QS. An-Nashr (110) : Ayat 3

فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وٱسْتَغْفِرْهُ، إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ( ٣ )

فسبّح : الفاء واقعة في جواب ( إذا ) حرف مبني على الفتح، و ( سبِّح ) فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنت، والجملة لا محل لها من الإعراب جواب ( إذا ) الشرطية غير الجازمة، وجملة( إذا ) لا محل لها من الإعراب ابتدائية.

بحمد : الباء حرف جر مبني على الكسر، و ( حمد ) اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة، والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل الفعل ( سبِّح )؛ أي ماتبسًا بحمد ربك، و ( حمد ) مضاف.

ربك : ( رب ) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة، وهو مضاف، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.

واستعفره : الواو حرف عطف، و ( استغفر ) فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنت، والجملة من الفعل والفاعل لا محل لها من الإعراب معطوفة على جواب ( إذا )، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.

إنه : ( إن ) حرف توكيد ونصب مبني على الفتح، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم ( إن ).

كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح، واسم ( كان ) ضمير مستتر جوازًا تقديره هو.

توابًا : خبر ( كان ) مصوب وعلامة نصبه الفتحة، والجملة من ( كان ) واسمها وخبرها في محل رفع خبر ( إن ),  والجملة من ( إن ) واسمها وخبرها استئنافيةللتعليل. ورُوِي أنه لما قرأ رسول اللّٰه ( سورة النصر ) على أصحابه الكرام استبشروا،  وبكى عمر بن الخطاب، رضي اللّٰه عنه، فقال صلى الله عليه وسلم : وما يبكيك ؟ فقال : نُعِيَتْ إليك نفسُك، فقال صلى الله عليه وسلم : إنها لكما تقولُ. وعاش بعدها صلى الله عليه وسلم سنتين. وعن ابن مسعود، رضي اللّٰه عنه : إن هذه السورة تسمَّى ( سورة التوديع ).